عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرّم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكراً
ادارة المنتدى



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص تستحق القراءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن مزروع
عضو متألق
عضو متألق
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 117
تاريخ الميلاد : 29/02/1992
تاريخ التسجيل : 23/11/2011
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رااآآاايق

مُساهمةموضوع: قصص تستحق القراءة   الأربعاء 04 يناير 2012, 4:30 pm

بسملة مع التحية

قصص اعجبتني في بعض المنتديات وحبيت ان انقلها اليكم

القصة الاولى:

بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.



في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"



ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".



بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعيشنا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". يا ولدي

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

.............. .................................................. ..........................................


القصة الثانية:
قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ، وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة .

وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل أهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .

وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .

وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة **عقيم ** !!

وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق زوجته أو يبقها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراض بها وهي راضية فلا تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .
وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات ، الذي حولهم إلى** مستشفى الملك فيصل التخصصي ** وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة .

وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية حال من الأحوال والأعمار بيد الله .

ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع ما تجاوزت قيمته الـ ** 260000 ريال ** من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى ، وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالإضافة إلى سلفة اقترضها من البنك .

واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ، ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، والزوج يحاول جاهداً التخفيف عنها . وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقاً صغيراً طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا وافتها المنية .

وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحاً .. أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له .. فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها . ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ... فماذا وجد في الصندوق ؟‍! زجاجة عطر فارغة ، وهي أول هدية قدمها لها بعد الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ** أحبك في الله ** منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء نصها تقريباً مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة .

الرسالة :
زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد .
أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .
أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها .
عمتي فلانة ** أم زوجها ** : أحسنت التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله .
كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر ، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ، واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري ...
النـــهـــايـــة


______________________________________________________________________
القصة الثالثة:

زوج يستحي من زوجته تعرفوا لماذا؟؟

قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير ..


استشاري جراحة القلب والشرايين ..


في محاضرته القيـّمة (أسباب منسية)
فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة ..



يقول الدكتور


في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف ..


وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء
..


و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية ..


يوم الخميس الساعة 11:15 ولا أنسى هذا الوقت - للصدمة التي وقعت ..


إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل !!


فذهبت إلى الطفل مسرعاً وقمت بعملية تدليك للقلب ..


استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل ..


وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى

ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته ..


وكما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل
المريض بحالته إذا كانت سيئة ..


وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ..


فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه ..


فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ..


ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات !
فماذا تتوقعون أنها قالت؟
هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.!!



بعد 10 أيام ..


بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيراً بأن حالة الدماغ معقولة ..


بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف ..


فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه ..


قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ..


فقالت الحمد لله ..


اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب.
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك 6 مرات ..


إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .



ومرت الآن 3 أشهر ونصف والطفل في الإنعاش لا يتحرك ..


ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به
يصاب بخراج ٍوصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله !!


فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ..


فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج ..


فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت ..


بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب ..


وتولوا معالجة الصبي ..


وبعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ..


لكنه لا يتحرك !



و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم ..
وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية ..


فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته ..


فقالت بصبر و يقين الحمد لله ..


اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه ..


بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ..


ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته ..


وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور !!!
الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت !!!


فقلت لها متعجبا ً: شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير
رقم 5 ..


حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله !!


فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل ..
(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) !!!


فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) ..


مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة



لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة ..


في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا إثنتين فقط.



بعد ذلك بفترة توقفت الكلى ..


فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو ..


فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت .


دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع ..


وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ..


ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ..


التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر ..


وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها ..


مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ..


بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك !!.



عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ..


قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه !


فقالت الحمد لله كدأبها .. ولم تقل شيئا آخر !



مضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش ..
لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ..


ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ..


والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة .!



هل
تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟


وقبل أن أخبركم ..


ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض؟؟


وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير القبر !


و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى !



هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف ..


للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟ !



لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاءً لهذه الأم الصالحة !!!


وهو الآن
يسابق أمه على رجليه كأن شيئاً لم يصبه !


وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً !!



لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا ..


ما أبكاني هو القادم :



بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ..


يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين يريدون رؤيتك ..


فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم.



فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة ..


عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية ..


كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4 أشهر.!


فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه ..


هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟



فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)



ثم قال لي بعد هذه الابتسامة: إن هذا هو الولد الثاني ..


وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم !!


وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها
.!



لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع ..


وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي ..


وسألته عن زوجته !!!


قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟


لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى .



هل تعلمون ماذا قال ؟


أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي ..


وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات ..


فيكفيكن فخرا ً
في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن. !!


لقد قال :


أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاماً ..


وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي !


وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب !


واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب ..


وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان. !


ويكمل الرجل حديثه ويقول ..


يا دكتور لا أستطيع بكل هذه الأخلاق و
الحنان الذي تعاملني به زوجتي ..


أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛..
فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك !


انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله .
وأقول :


إخواني و أخواتي ..
قد تتعجبون من هذه القصة ومن صبر هذه المرأة ..
ولكن اعلموا أن الإيمان بالله تعالى حق الإيمان ..
والتوكل عليه حق التوكل والعمل الصالح هو ما يثبت المسلم عند الشدائد والمحن ..
وهذا الصبر هو توفيق من الله تعالى ورحمة.
يقول الله تعالى:


-وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ-
سورة البقرة
و يقول عليه الصلاة والسلام:
ما يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم ٍ ولاحزن ولا أذىً ولا غم ..
حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه !
فاستعينوا إخواني و أخواتي بالله وأسألوه حوائجكم وادعوه وحده
والجئوا اليه في السراء والضراء ..
إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير
*********************************************************


يامقلب القلوب
ــــــــــ
صورة قلب
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعمر
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 153
نقاط : 424
تاريخ الميلاد : 11/04/1981
تاريخ التسجيل : 22/11/2011
العمر : 35
الموقع : الغيضة ـ م/ المهرة
العمل/الترفيه : شركة النفط اليمنية ـ فرع المهرة
المزاج : جيد جداً

مُساهمةموضوع: رد: قصص تستحق القراءة   الخميس 05 يناير 2012, 7:02 am

شكراً أخي محمد على هذه القصص الرائعة والمفيدة وأثابك الله خيراً.

وإذا أردت أن تضع لك توقيعاً (إمضاء) خاص بك يرجى الدخول على البيانات الشخصية الخاصة بك وستجد هناك تبويب أعلى يسمى (التوقيع) تضع فيه الصور أو الكتابة التي تريد أن تضعها كإمضاء وتوقيع يظهر على أي موضوع أو مساهمة لك في المنتدى

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almazareea.7olm.org
 
قصص تستحق القراءة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى المعلومات العامة :: المواضيع العامة-
انتقل الى: